الحب فى زمنا ... الجزء1

-A A +A
Image

يحكى في قديم الزمان أن "الحب"، كان مختلفاً عما نراه الان بين الناس فسمعنا عنه من قبل فى الأساطير والراويات حيث كان له وشكل ومضمون مختلف.

فعندما كان يبتعد الحبيب عن حبيته للاسباب خارجة عن ارادته يقوم بالأكتئاب الشديد وتصل لحد أصابته بالمرض وتصل أيضاً الى الأنتحار مثل قصة روميو الذى أحب جوليت ولم يتزوجها بسبب مشاكل حدثت بين عائلته وعائلتها فقرر الأنتحار بالسم، وأيضاً قصص كثيرة من هذا القبيل .

فالحب أصبح فى مجتمعنا ياسادة الان مجرد أقوال وليس أفعال فكثيراً من الشباب يتعرفون على الفتيات لمجرد التسلية واللهو والمصلحة، وينسون الله ورسوله"ص"، الذى قال فى حديثه "البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت, افعل ما شئت فكما تدين تدان".

أصبح الحب فى مجتمعنا قائم على مصالح شخصية فبعد قيام الشاب بأصطياد عدد كبير من الفتيات وايقاعهم فى مصيدة قلبه تحت مسمى الحب الكاذب يذهب الى والدته من أجل أختيار له "عروسة "، علشان مش ضامن اللى خرج معاها قبل كدة وضامنها هى!

مع أن المثل المصرى المعروف بيقول :" اللى تعرفه أحسن من اللى متعرفوش"، ولكنهم ضده فى هذا الامر فقط!

وبعد ذلك ترشح له السيدة الوالدة بنت فلانة هانم وفلان بيه لزيادة دائرة المصالح وبمجرد زواجه منها يكتشف العريس الوسيم أنه أخذ " بنت أحبت قبل ذلك وقلبها أنجرح"، وذلك لان الله عادل، ولانه ظلم فتيات كثيرة تحت مسمى "التسلية".

ولكن المفاجاة أن هذة البنت التى أختارها من أجل الزواج بها سيجعلها الله تكفيراً لذنوبه التى فعلها مع فتيات أخريات من قبل.

ويكتشف الشاب بعد أشهر قليلة من الزواج أنه أخطا فى أختياره بعد أن جرح وعذب كثيراً من البنات.

"الحب"، فى زمنا ياسادة أصبح شئ مر تبتعد عنه الفتيات، لانهم متاكدون أنهم سيقعون فى جرح كبير.

"الحب "، ياسادة أصبح يأتى سهلاً ويمضى سهلاً، القلب أصبح متوقفاً عن الدق وعن الأحساس متبلد المشاعر.